لماذا PIMS؟
خسائر الميل الأخير قد تصل إلى 70%. حان الوقت للحدّ منها.
لا تحقق الإمدادات غايتها إذا انتهت صلاحيتها أو فُقدت أو لم تصل إلى محتاجيها. يجمع PIMS سجلات المخزون والتوزيع والاستخدام، حتى تتمكن الفرق من اكتشاف المخاطر مبكرًا وتقليل الخسائر والحفاظ على توافر المواد الأساسية.

الأثر
ما يحققه PIMS
نتائج حققتها المؤسسات باستخدام PIMS.
* الأثر في جنوب السودان · ** الأثر في الصومال. نتائج مُثبَتة من عمليات نشر PIMS.
تحدي الميل الأخير
الخسارة لا تقتصر على قيمة المخزون
وراء كل مادة متاحة جهد في التخزين والمتابعة والعمل اليومي. وهذه تكاليف ينبغي احتسابها إلى جانب سعر الشراء.
انتهاء الصلاحية قبل الانتباه إلى المخزون
قد يبدو إجمالي المخزون كافيًا، بينما تقترب بعض دفعاته من انتهاء الصلاحية. وكلما تأخر اكتشافها، ضاقت فرص استخدامها أو نقلها إلى موقع يستفيد منها.
تنبيهات انتهاء الصلاحية على مستوى الدفعة وإعادة التوزيعمتوفر، لكن في الموقع الخطأ
قد تحتاج منشأة إلى مادة تتوافر بفائض في منشأة أخرى، دون أن تعلم أي منهما بذلك. فصل سجلات المخزون يحجب فرص الاستفادة من هذا الفائض.
رؤية مشتركة للمخزون وإعادة توزيع منسّقةتكلفة الطلبات العاجلة
عندما تنفد مادة، لا تنتهي المشكلة عند غيابها؛ فقد يتطلب تعويضها شراءً عاجلًا ورحلة إضافية وجهدًا لمتابعة الطلب والتسليم.
إعادة تزويد قائمة على الطلب، مع احتساب فترات نفاد المخزونسجلات لا تطابق ما على الرفوف
حين تختلف السجلات عما هو موجود فعليًا، ينشغل الموظفون بإعادة العدّ والبحث عن الأسباب، على حساب الاستلام وتجهيز الطلبات وخدمة المرضى.
جرد فعلي دون اتصال مع توثيق الأسباب والموافقاتتكرار تقديم الخدمة للمستفيد نفسه
إذا توزعت سجلات الخدمات على أنظمة منفصلة، قد لا تلاحظ الفرق أن المستفيد تلقّى التوزيع نفسه، أو أن الدواء وُصف له في موقع آخر.
عمليات تحقق من التكرار والسلامة عند كل عملية تسليمالأرقام نفسها تُدخَل مرة أخرى
نقل بيانات الاستلام وحركة المخزون والخدمات إلى جداول منفصلة يضاعف جهد التسجيل، ويجعل معرفة سبب اختلاف الأرقام أكثر صعوبة.
أكثر من 50 تقريرًا مدمجًا وإرسال التقارير مباشرة إلى DHIS2تقييم ذاتي
هل تتوافر هذه المعلومات لدى فريقك؟
ثمانية أسئلة تساعدك على معرفة أين يؤدي نقص المعلومات إلى عمل إضافي أو قرارات متأخرة أو مخزون معرض للخسارة.
- ما قيمة المخزون الذي انتهت صلاحيته في الربع الماضي؟
- أي منشأة لديها فائض في المخزون تحتاجه منشأة أخرى اليوم؟
- هل يمكنك معرفة ما إذا كان الشخص نفسه قد تلقّى المواد أو العلاج أكثر من مرة؟
- أي شحنات إعادة التزويد كان يمكن دمجها؟
- كم يستغرق الجرد الكامل؟ وهل تستطيع تفسير الفرق بين السجلات والمخزون الفعلي؟
- ما الذي في طريقه إلى كل منشأة الآن؟
- هل تعرّضت أي مواد حساسة للحرارة هذا الأسبوع لدرجات تتجاوز الحدود الآمنة؟
- هل يمكنك تتبّع دفعة من استلامها حتى وجهتها النهائية؟

المزايا
لماذا تختار المؤسسات PIMS
بيانات دقيقة وصورة واضحة للمخزون
تظهر حالة المخزون وتقارير المواقع في PIMS أولًا بأول. وبذلك تجد المؤسسة المعلومات التي تحتاجها في وقتها، لتقدير قيمة المخزون والحدّ من النفاد والهدر.
العمل عبر الإنترنت ودونه بكامل الإمكانات
يمكن تشغيل PIMS سحابيًا أو دون اتصال بالإنترنت بالكامل، لتختار المؤسسة ما يناسب ظروف عملها وتتكيف مع تغيّرها.
إنجاز أسرع للعمل في الصيدلية
يساعد تقليص وقت الصرف بنسبة تصل إلى 86% على إتاحة وقت أكبر للصيادلة لتوعية المرضى وتعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية.
نظام تنبيهات استباقي
عندما يستدعي الأمر تدخلًا، يصل التنبيه إلى المسؤولين عبر النظام أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني. وتساعدهم لوحات المعلومات التفاعلية على متابعة الوضع واتخاذ الإجراء المناسب.
انخفاض ملحوظ في حالات نفاد المخزون
ينشئ PIMS طلبات إعادة التزويد تلقائيًا، ويقدّر الاحتياجات على أساس الاستهلاك وبيانات المراضة. وتساعد متابعة الاستهلاك المباشرة والتنبيهات المبكرة على الحدّ من نفاد المخزون.
تقارير متقدمة وأداة لبناء الاستعلامات
تستخرج الفرق ما تحتاجه من معلومات بنفسها، من خلال تقارير واستعلامات يمكن تخصيصها، دون انتظار مساعدة الفريق التقني في كل مرة.
إصدارات للكمبيوتر والأجهزة المحمولة
لا يتطلب تشغيل PIMS أجهزة متقدمة؛ فهو يعمل على الحواسيب والأجهزة المحمولة بمتطلبات تقنية محدودة، بما يتيح الاستفادة من التجهيزات المتاحة لدى المؤسسة.
إدارة عدة منح ومواقع
يمكن متابعة المواد في مشاريع متعددة المنح والمواقع، لحظة بلحظة، دون تحميل المستخدمين عملًا إضافيًا لإدارة هذا التنوع.

منصة واحدة لتخصصات متعددة
لكل فريق دوره، وللجميع نظام واحد.
تجمع السجلات المشتركة فرق المستودعات والتوزيع والرعاية حول المعلومات نفسها. ويطّلع كل موظف على ما يحتاجه لأداء دوره، مع بقاء حركة المخزون مرتبطة بالخدمات المقدّمة.
- فرق الإمداد: متابعة المخزون والتخطيط لإعادة التزويد وتنسيق الشحنات.
- الكوادر الصحية: صرف أكثر أمانًا وربط الاستشارات بالصيدلية عبر CCR.
- الإدارة وفرق التقارير: متابعة التوافر والتكاليف والخدمات من لوحات المعلومات وأكثر من 50 تقريرًا والربط مع DHIS2.
- مسؤولو النظام: ضبط الصلاحيات وربط الأنظمة ومساندة الموظفين في استخدامها.
التقدير
تقدير دولي لأثر ملموس
حظي PIMS بتقدير دولي لدوره في رفع كفاءة الإمداد الإنساني وتعزيز الشفافية والمساءلة فيه.


سهولة الاستخدام
تطبيق يعرفه فريقك، وعمل أصبح أسهل.
أينما توفّر الاتصال، يستطيع الموظفون والمسؤولون إنجاز أعمالهم من واتساب. يرشدهم PIMS في الصرف والتوزيع والاستعلام عن المخزون واعتماد التحويلات بسبع لغات، ويحفظ المعاملات مباشرة في النظام.
- صرف المواد
- توزيع المواد
- فحص المخزون
- الموافقات
- 7 لغات
البدء
معك منذ البداية، وشركاء في الاستمرار.
نبدأ بفهم العمل، ثم نهيّئ النظام وندرّب الفرق. وفي ثلاث مراحل، يصبح PIMS ملائمًا لاحتياجات المؤسسة، ويكتسب الموظفون الرئيسيون القدرة على دعم زملائهم وقيادة التوسّع لاحقًا.
1 · الاستكشاف
نتعرّف إلى مواقعك والمواد التي تديرها وإجراءات العمل وظروف الاتصال، لتحديد ما يحتاجه فريقك فعليًا.
2 · البناء
نهيّئ PIMS بما يلائم عملك، ونُعدّ بياناتك، ونضبط اللغات التي يستخدمها فريقك.
3 · النجاح
ندرّب الفريق على المهام اليومية، ونؤهّل موظفين مرجعيين لدعم التوسّع مستقبلًا. ثم نواصل المتابعة مع الشركاء لتعزيز قدراتهم وحلّ الصعوبات التي تظهر أثناء الاستخدام.
اكتشفه بنفسك
كيف يخدم PIMS احتياجات مؤسستك؟
حدّثنا عن تحديات المخزون أو التوزيع أو الصيدلية في مؤسستك. خلال العرض التوضيحي، نستعرض معك كيف يساند PIMS مهام فريقك اليومية، مع الاتصال بالإنترنت أو دونه.

